الطالب المميز


منتدى تعليمي ثقافي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ 2010-08-23, 7:15 pm
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» بترونات ايتامين
2010-01-30, 11:15 am من طرف Admin

» تهنئة لكل عائلة admin
2009-12-13, 9:29 pm من طرف lina

» تهنئه لاسماعيل بمناسبة خروج والده ماجد الشرفا من المستشفى
2009-12-11, 11:11 pm من طرف Abu Saja

» نكتة اليوم
2009-12-08, 3:12 pm من طرف lina

» ترحيب لهبة الرحمن
2009-12-04, 1:55 am من طرف lina

» اطفالنا الاحباء...هيا الى الرسم والتلوين
2009-11-30, 4:16 pm من طرف lina

» آدب الأذكار لأطفال بالصور
2009-11-30, 3:49 pm من طرف lina

» ملكات جمال صغيرات
2009-11-30, 3:38 pm من طرف lina

» كل عام وانتم بخير
2009-11-30, 3:33 pm من طرف lina

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 العلوم والطب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد



عدد المساهمات : 14
نقاط : 40
تاريخ التسجيل : 14/09/2009
العمر : 16
الموقع : زرقاء

مُساهمةموضوع: العلوم والطب   2009-09-16, 6:53 pm

:;b: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يرى الإمام ( ع ) أن المصدر الأول لكل العلوم و المعارف حتى الوحي هو العقل وحده او منضما الى عنصر آخر كالحواس ، فإنها تدرك الأشياء المادية ، و لكنها قد تخدع الرائي ، و القول الفصل في خطئها و صوابها للعقل . فالعين مثلا

[ 11 ]

ترى الشمس صغيرة ، و يقول العقل : هي أكبر بكثير مما رأت ، و الحق معه ،

و إلى هذا أشار الإمام بقوله : « قد تكذب العيون أهلها ، و لا يغش العقل من استنصحه » . و كثيرا ما تكون العين بمعونة العقل مصدرا لمعرفة الحق ، فقد سئل الإمام عن الفرق بين الحق و الباطل ؟ فقال : الباطل أن تقول : سمعت ، و الحق أن تقول : رأيت . . و أيضا يرسل العلماء أحكاما مطلقة على أفراد النوع ما وقع منها في خبرتهم الحسية ، و ما لم يقع قياسا لهذا على ذاك ، و لا مبرر لذلك إلا العقل ، و بكلمة : ان معارف الانسان و سلوكه و أقواله و أفعاله و أحكامه بكاملها ترتبط بالعقل بشكل أو بآخر ، و لو أسقطناه عن الاعتبار لانسد باب المعرفة و الحكم على الأشياء بشتى أنواعها .

و العقل عند الإمام فطري و كسبي ، و الأول ما يدرك به الانسان بما هو إنسان إدراكا مباشرا و بلا مقدمات ، و انتقال من معلوم الى مجهول ، كإدراك الناس كل الناس العالم منهم و الجاهل ان الشي‏ء الواحد لا يكون موجودا و معدوما في آن واحد ، و من جهة واحدة ، أو يوجد في العديد من الأماكن في آن واحد . أما الكسبي فهو عبارة عن حركة الانتقال من معلوم الى مجهول ، من مشاهد محسوس الى غائب لازم له ، و لا ينفك عنه ، كالانتقال من رؤية الهرم الى معرفة الفراعنة و تاريخهم ، و من رؤية النظام الثابت في الكون الى معرفة المكوّن و المنظّم . و العقل الكسبي يثبت الحقائق التجريبية و إليه أشار الإمام بقوله :

العقل حفظ التجارب ، و قال : « اعلم الناس من جمع علم الناس الى علمه . .

العلم أكثر من أن يحصى ، فخذوا من كل شي‏ء أحسنه » . و في هذا رد صريح على من قال ، يجب على المسلمين أن يكتفوا بما عندهم من علم و تراث قديم » و لا يجوز أن يستوردوا أي علم من الخارج .

و العلم عند الإمام وسيلة الى العمل ، حتى العلم باللّه فان القصد منه العمل بأمره و نهيه ، و عليه يرتكز الثواب و العقاب ، و به يستدل على الإيمان . بل العلم عند الإمام بلا عمل خيال زائف ، و من أقواله « العلم مقرون بالعمل ، فمن علم عمل ،

و العلم يهتف بالعمل فإن أجابه و إلا ارتحل » . و نقل الدكتور زكي نجيب محمود عن فريق من الفلاسفة المعاصرين : « ان العلم و العمل موصول أحدهما بالآخر » فإذا وجدت علما مزعوما لا يجي‏ء بمثابة الخطة المؤدية الى العمل فقل : انه ليس من العلم في شي‏ء » . و في هذا المعنى روايات كثيرة عن أهل البيت ( ع ) ذكر

[ 12 ]

طرفا منها الشيخ الكليني في أصول الكافي .

و قول الإمام في العلم يلتقي من وجه مع الفلسفة البرجماتية الأمريكية التي تقول : ان الفكرة أيّا كان نوعها إنما تقاس بنفعها ، فالفكرة حق و صواب اذا نفعت ، و هي باطل و خطأ اذا لم تنفع ، فلا دين ، و لا علم ، و لا تربية و أدب ،

و لا فن و فلسفة ، و لا أية قيم إلا ما يسعد الفرد و يعينه على كسب المال من أي مصدر كان ، و لو على حساب الملايين .

و من هنا افترقت الفلسفة الأمريكية عن قول الإمام ( ع ) فإن المراد بالعمل عند الإمام العمل النافع الذي لا ضرر معه و لا ضرار : العمل في حدود ما أحل اللّه ،

و ما حرم ، و لا يطاع اللّه من حيث يعصى ، أما البرجماتية الأمريكية فإنها تقول :

كل الوسائل صحيحة و خيرة ما دامت تؤدي الى الهدف المطلوب ، و بكلمة : ان المنفعة عند البرجماتيين هي الانتهازية بصرف النظر عن المبادى‏ء و القيم ، و عند الإمام هي سد الحاجة في حدود القيم و المبادى‏ء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلوم والطب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطالب المميز :: العلم نور :: منتدى العلوم-
انتقل الى: